الفصل السادس عشر 16
بقلم رباب حسين
أنهت سارة المكالمة مع نور وكانت تجلس بسيارة حازم يوصلها إلى منزلها
حازم / ديه دكتورة نور اللي كانت بتكلمك؟
سارة / اه.... شكلها متضايق أوي.... أكيد حصل حاجة بينها وبين يوسف
حازم / يوسف مين؟!!
سارة / يوسف الألفي
حازم / هي إيه علاقتها بيوسف الألفي أصلاََ؟
سارة / هي كانت قيلالي إنهم كانو مخطوبين وسابو بعض... بس بتقولي دلوقتي إنها قاعدة في بيته
حازم / يبقو أتصاحلو تاني
سارة / لا ديه بتقولي عايزة أعرف أنا في علاقة حب ولا لا
نظر حازم إليها وقال / صعب أوي الواحد يبقي واقف في النص لا عارف هو ينفع يقرب ولا يحط حدود
نظرت له سارة وقالت / الصراحة والمواجهة هي اللي بتفصل في العلاقات
حازم / ساعات الواحد بيخاف من المواجهة ليطلع موهوم ويخسر حتى الأمل إنه ممكن ينجح في المستقبل... ويتحقق حلمه اللي حلم بيه سنين
سارة / المفروض قلبك يدلك الشخص اللي قدامك ده هيقبل ولا لا
توقف حازم جانباََ بالسيارة ثم التفت إليها وقال / يعني لو وقفت دلوقتي وصارحتك بحقيقة مشاعري ناحيتك هترضي بيا ولا هتبصيلي من فوق؟!!
سارة / أولا رفضي لحقيقة مشاعرك أو لا ملوش علاقة بالبص من فوق أو من تحت.... رفضي أو قبولي هيبقي علي حسب صدق مشاعرك
حازم / ويا ترى هتصدقيني؟
سارة / بص يا حازم انا مش هكدب عليك... انا كنت بحب واحد قبل كدة وباعني في أول مطب.... عارفة إنه مكنش بيحبني أصلاََ أو ممكن كان مختارني بعقله أكتر عشان سابني بسهولة..... فا انا بقيت أخاف أدخل في أي علاقة.... بقيت مش عارفة أحكم علي مشاعر اللي قدامي... بس اللي انا متأكدة منه إن الحب بيبان بالمواقف مش بالكلام
حازم / انتي عارفة يا سارة مشاعري من ناحيتك ديه بقالها أد إيه؟....انا بقالي سنتين ببص عليكي من بعيد..... على فكرة انا عارف إنك كنتي على علاقة بعمار.... وقلبي كان بيتقطع وانا عارف إني خسرتك خلاص.... وكان فيه صوت جوايا بيقولي أكيد مش هتبقي ليك...
أكيد هتاخد حد من مستواها.... شبهها لكن انت لا..... بس من ساعة ما اشتغلنا مع بعض وانا بحلم باليوم ده باللحظة ديه..... انا هفضل مستني وواقف جنبك لحد ما تتأكدي من صدق مشاعري.... ومش همل ولا هتعب ولا هبعد.... عايزك تتاكدى من حاجة واحدة بس.... انا موجود ومش همشي
نظرت له سارة وابتسمت وقالت / طيب مقولتليش برده مشاعرك ديه من أمتي؟
ابتسم حازم وقال / أول ما تطمني وتبقي معايا فعلاََ هحكيلك كل حاجة
انطلق حازم بسيارته وعادت سارة إلى المنزل وجدت إياد يجلس بالبهو
ابتسمت سارة في سعادة وقالت / لا مش ممكن بشمهندس إياد بنفسه قاعد تحت مستنيني
إياد / تعالي بس وبلاش رغي كتير
سارة / أنا رغاية ماشي.... طيب كلت ولا مستنياني؟!!
إياد / لا مستنيكي..... يلا ناكل سوا
ذهبو إلى طاولة الطعام وجلست سارة وقالت/ مش هتصدق مين كلمني من شوية
إياد / مين؟!!
سارة / نور.... وعايزة تشوفني يوم الخميس
إياد / اممم ومقلتلكيش حاجة علي يوسف الألفي؟
سارة / لا.... بس هي قاعدة في بيته..... على العموم هفهم منها كل حاجة لما اشوفها
صمت إياد وهو يشعر بأنها خدعته ولكن لا يعلم سبب ذلك.... لقد كان صادقاََ في مشاعره نحوها ولكن كذبت عليه
ظل يوسف في غرفته يصارع قلبه مع عقله..... كان يتذكر دائماََ ما شعر به وهي بين ذراعيه... كان يقاوم حبه لها رغم اشتياقه المؤلم ولكن بعد ما أحس بدفء قلبها وتغلغت رائحتها في صدره أصبح لا يستطيع أن يخرجها من رأسه أبداََ.... أصبح ضعيفاََ يريد أن يذهب إليها ويعتذر لها..... يعترف لها بحبه وأن من كان معها أمس ليس جون.... ولكن خوفه عليها وخوفه من نظرتها له بالمستقبل تمنعه وتقف عقبة بينه وبين حبه.... ثم تذكر إذا نام سيعود جون ويذهب إليها.... يشعر بالرفض التام لأقترابه منها..... فهو يعطيها أمل زائف بالحب..... حب دون نهاية السعيدة.... بل تتعذب هي بين حب جون ومعاملته لها.... هذا قاسياََ عليها حقاََ..... يشعر بالغيرة من اقتراب جون منها وعدم تذكره ما حدث بينهم... قرر أن يأخذ منوم كي لا يستطيع جون أن يذهب إليها بالمساء..... وأيضاََ تنفيذ كل تعليماتها له بأن يخرج ما بقلبه دائماََ حتى لا يدع طريق لجون بالعودة.... وأيضاََ البدأ بممارسة رياضة تأملية كي يستطيع التحكم بعقله أكثر وهذا ما سيبدأه غداََ.... تناول المنوم وذهب إلى النوم
ظلت نور بغرفتها تفكر كثيراََ هل حقاََ علم ما حدث بينها وبين جون.... على ماذا يلومها ويضع حدود بينهم؟!!! فهي تحبه حد الجنون تريد فقط أن تبقى معه.... هل يلومها علي حبها؟!!! هل حقاََ يحبها؟!!! أم يتعامل معاها بغرور فقط؟!!!.... انتظرت جون كثيراََ ولكنه لم يأتي وهذا ما زاد الشك بقلبها..... هل كان مجرد أعجاب وليس بحب وهي الآن أصبحت لا شئ بالنسبة له؟!!!.... بكت وبكت حتى أشرقت شمس النهار ونامت وهي حزينة
أستيقظ يوسف وبدأ بممارسة الرياضة وقام بعمل العلاج الطبيعي.... ثم تناول الطعام وذهب إلى العمل.... كان يعمل بكل جد كي لا يفكر بها..... ونور أصبحت ذابلة لا تضحك لا تتحدث مع أحد حاولت فريدة مراراََ أن تهون عليها وجعلها تتحدث معها ولكن كانت ترفض الحديث وتقول إنها بخير.... ظلت طوال اليوم بالحديقة شاردة لم تأكل الكثير وفريدة تراقبها من بعيد وتشعر بالحزن عليها وقبل موعد عودة يوسف صعدت إلى غرفتها ولم تخرج منها أبداََ.... عاد يوسف متأخر أيضاََ كي يهرب من لقائها دخل المنزل ووجد فريدة في إنتظاره
يوسف / مساء الخير
فريدة / مساء النور..... أتأخرت كده ليه؟!!
يوسف / أبداََ كان عندي شغل كتير
فريدة / شغل ولا بتهرب؟
يوسف / ههرب من إيه؟!!!
فريدة / مش عايز برده تقولي إيه السبب في اللي حصل اليوم ده؟
يوسف / خلاص يا ماما إنسي.... هي..... هي فين نور؟!!
فريدة / هربت من بدري هي كمان
نهضت فريدة اقتربت من يوسف ووضعت يدها على كتفه وقالت/ أهربو زي ما انتو عايزين.... كدة كدة هترجعو تاني
تركته وصعدت إلي غرفتها وذهب يوسف إلي غرفته أيضاََ... وقف ينظر إلى باب غرفة نور.... يشتاق إليها كثيراََ ولكن يأبي الأستسلام ودخل غرفته وأخذ المنوم مرة أخرى ونام.... ظلت نور تنتظر ولكن دون جدوى فلم يعد هناك جون بعد الآن فقدت الحبيب والصديق والونيس
وجاء يوم الحفل وعاد يوسف مبكراََ كي يستعد للذهاب إلى الحفل وحضر بعد ذلك عمه كي يذهبو معاََ.... وقفو ينتظرون فريدة بالأسفل بعد قليل نزلت فريدة وخلفها نور الذي تعلق نظر يوسف بها.... ظل يتأمل ملامحها في إشتياق ويشعر بضربات قلبه تتزايد ولكن بدا عليها الحزن و فقدت الوزن ووجهها شاحب كثيراََ ولكن توقف عندما رآها مستعدة لتخرج من المنزل.... أقترب منها ووقف أمامها ونظر إلي عينيها وحاول أن يرسم الجدية بحديثه معها
يوسف / انتي رايحة فين؟!!!
نور / خارجة
يوسف / خارجة مع مين؟!!
نور / مع سارة الحديدي
يوسف في صدمة / سارة الحديدي؟!!! انتي اكيد أتجننتي
نور / ليه يعني؟!!
يوسف / أفرضي إياد متفق مع نصر إنه يأذيكي؟!!!
نور / إياد ملوش علاقة باللي بيعمله نصر.... انا سمعته بودني وحكيتلك علي اللي سمعته وانا متأكدة إن زياد أستحالة يأذيني
عقد يوسف حجبيه وقال : ده ليه الثقة ديه كلها؟!!!
نور / عشان بيحبني
نظر لها يوسف في غضب ثم قال / انتي عايزة تستفذيني صح؟
نور / واستفذك ليه!؟ أنا عايزة اخرج...
ومش من حقك تمنعني
يوسف / وانا مش هسمحلك تخرجي وتعرضي نفسك للخطر
نور / ليه؟!!
أخذ يوسف ينظر بعيداََ عن عين نور وقال في توتر / عشان.... عشان مش عايز حد يتأذي بسببي
نور / بس؟!!
يوسف / انتي عايزة إيه يا دكتورة؟
نور / عايزة أخرج وهخرج
يوسف / لو عايزة تخرجي تعالي معايا الحفلة
ابتسمت نور في سخرية وقالت / للدرجة ديه مش فارق معاك منظري..... أجي ازاي الحفلة؟... بصفتي إيه؟!!! خطيبتك اللي فسخت خطوبتك معاها قدام كل مديرين الشركة ومراتتهم.... واللي بعد كدة قالو إنك سيبتها عشان خانتك..... للدرجة ديه مش فارق معاك تجرح كرامتي قدام الناس
اقترب عزت من فريدة وقال فيه همس / إيه الموضوع ده؟!!!
فريدة وهي حزينة/ هبقي احكيلك
توتر يوسف وقال / لا مش.... مش قصدي كدة.... طيب هقول إنك خطيبتي
نور / والله وبعد كدة هنعمل إيه؟!!
يوسف / نقول متفقناش وخلاص
نور / أسفة.... مش هقبل علي نفسي الأهانة تاني... انا خارجة
تحركت نور ومرت بجواره أمسك يدها ونظر إليها في رجاء وقال
يوسف / أرجوكي يا دكتورة.... بلاش.... انا عارف إنك زعلانة مني وعارف إني جرحتك... وغلطت في حقك وقولت كلام مينفعش أقوله واتكلمت في حاجات مينفعش أتكلم فيها
فرت الدموع من عين نور وقالت /وذلتني.... ذلتني بحبك..... مش بس بتبعدني عنك كمان بتذلني... حرام عليك اللي بتعمله فيا ده..... انا بجد تعبانة.... عايزة أتكلم مع حد عايزة أخرج اللي جوايا....انا هموت من كتر الوجع اللي حاسة بيه.... سيبني أخرج
نظر لها في حزن ثم أغمض عينيه وصمت قليلاََ ثم قال / عمي.... اتصل بحد من الأمن بتاع الشركة يجي يخرج مع الدكتورة
نور في حزن / هو ده كل اللي تقدر تعمله عشاني
نظر إليها وهو يحاول بكل الطرق كبح دموعه وقال / اه
نزعت نور يدها من يديه ودموعها تنساب علي وجهها وذهبت إلى البهو وجلست بالكرسي واعطت ظهرها لهم
اتصل عزت بالأمن وطلب فرد منهم... ثم عاد ونظر إلى يوسف الذي يتنفس بصعوبة في محاولةََ منه لكبح دموعه.... ثم فرت دمعة من عينيه.... ثم ابتلع ألمه وألم قلبه وقال.... انا هستني في المكتب لحد ما يجي
نظرت فريدة إليهم وبكت علي وضعهم هما الأثنان... يوسف يجرح قلبه قبل قلبها.... وهي تبدو في غاية الحزن
هرب إلى المكتب وأغلق الباب وأطلق لدموعه العنان ظل يحاول أن يهدأ اعصابه ولكن دون جدوى فبكي كالطفل الصغير يتذكر كلامها الذي يطعن في قلبه
"ذلتني بحبك..... حرام عليك اللي بتعمله فيا ده"
ظل بالمكتب حتى دخل عزت وقال / فرد الأمن جيه يا يوسف
أماء له وخرج من المكتب وذهب إلى فرد الأمن
يوسف / اسمك إيه؟!!
حسين / حسين يا بشمهندس
يوسف / طيب يا حسين... خد الموبايل ده سجل عليه رقمك.... وعايزك تاخد الدكتورة تفضل معاها زي ظلها ولو حصل أي حاجة تكلمني.... لو حصلها حاجة مش هيحصلك كويس
أخذ حسين الهاتف وسجل رقمه وقام يوسف بالأتصال به
يوسف / ده رقمي.... وتطمني انتو فين أول بأول
حسين / تمام يا بشمهندس متقلقش سعادتك
يوسف / بتعرف تسوق
نور / مفيش داعي سارة هتيجي بعربيتها تاخدني
نظر لها يوسف وقال / أي حاجه تحصل كلميني فاهمة
نور / كفاية تمثيل يا بشمهندس..... يلا يا حسين.... العربية وصلت
تركته وذهبت وظل يوسف ينظر إلى آثرها وقلبه ينذره بأن شيئاََ ما سوف يحدث
خرجت نور ووجدت سارة تنتظرها أحتضنتها ونظرت إليها سارة وقالت / مالك يا نور.... شكلك عامل كدة ليه؟!!!
نور / أرجوكي يا سارة خديني من هنا مش قادرة أتنفس
ثم نظرت إلى حسين وقالت
سارة / بس مين ده؟!!
نور / معلش هيجي معانا ممكن؟
سارة/ مفيش مشكلة.... ممكن تركب ورا بعد أذنك
ثم أمسك بيد نور وأدخلتها السيارة انطلقت بها ثم ذهب خلفها خلدون ومعه رجلين أخرين واتصل بنصر
خلدون / أيوة يا نصر باشا.... الدكتورة نور خرجت من البيت ومعاها سارة الحديدي.... تعليماتك إيه؟!!!
نصر / سارة!!! لا متقربش من سارة خالص.... إستني لما تبقي لوحدها وهاتها
خلدون / بس هي معاها واحد تقريباََ بودي جارد
نصر / أتصرف معاه و هاتها....لو عايز رجالة قولي
خلدون / لا يا باشا معايا ٢.... انا بس أول ما نقف هبعتلك لوكيشن تبعتلي عربية تانية.... ومتقلقش أول ما تبقي معانا هبلغ حضرتك
ظلو خلفهم إلي أن وصلو إلى مكان علي النيل
سارة / يا نور تعالي نقعد في أي حته ونتكلم براحتنا
نور / لا انا عايزة أقعد هنا.... أو يمكن عايزة أتأكد إن المكان ده فعلاََ موجود..... انا بدأت أحس إن هو مكنش موجود في حياتي أصلاََ
جلسو بالقرب من النيل بنفس المكان الذي كان يأتي إليه جون وظل حسين من خلفهم وينظر حوله بكل وقت.... كان يوسف في قلق عليها وكان يتصل بحسين كل فترة.... ولاحظ جميع من الحفل أرتباك يوسف وتوتره الشديد حتى أنه رفض ألقاء كلمة بالحفل كعادته وتولى عزت هذه المهمة
سارة / بقالنا ربع ساعة قعدين مقولتيش ولا كلمة.... اللي يشوفك دلوقتي ميشفش نور اللي كانت بتقعد ترغي معايا بالساعات وانا مبردش
تنهدت نور وقالت / حاسة إن الكلام بقي صعب.... أو من كتر الكلام اللي جوايا مش عارفة أقول إيه بالظبط..... أو عشان مش هقدر أحكي كل اللي في قلبي لأن ساعتها هأذيه ساكتة
سارة / قصدك يوسف؟!!!.... انا مستغربة ليه قاعدة عنده وانتي قولتي إنكم خلاص مبقتوش مع بعض
ابتسمت نور وقالت / أحنا أصلاََ مكناش مع بعض..... ديه كانت كذبة..... كنت خايفة عليه من نصر عشان كدة كدبت عليه
سارة / أمال إيه علاقتك بيوسف أصلاََ وقاعدة عنده ليه؟!!
نور / زي السبب اللي خلاني أتعرف عليكي.... كان عنده أكتئاب بسبب موت باباه ومامته خافت ليتعرف إنه مريض والشركة تخسر فا جبتني وخليتني مقيمة عنده في البيت لحد أما يخف
سارة / اه.... بس انتي حبتيه صح؟!!!
نور / حبيته ديه كلمة قليلة أوي.... انتي عارفة إني لوحدى في الدنيا ديه وهو ملي حياتي كلها.... بس مش عايز يعترف بحبه ليه وبيبعدني عنه.... مع إني حاسة بحبه ليه وخوفه عليا بس غرور بقي ولا تكبر متفهميش..... أو يمكن بيتسلي بيا
سارة / بصي كل اللي أقدر أقولهولك إنه مهما حاول يبعدك عنه في يوم من الأيام هيجيلك.... محدش بيقدر يتغلب علي قلبه كتير.... يمكن الموضوع محتاج شوية صبر يا نور
نور / يمكن.... المهم انتي إيه أخبارك طمنيني؟؟!
ابتسمت سارة وقالت / انا تمام.... نزلت مسكت الشركة بدل إياد
نور / ليه فين إياد؟!!!
سارة / قاعد في البيت مش راضي يخرج أبداََ... انا واجهته بكل اللي جوايا يا نور وطلعت ظلماه زي ما انتي قولتي..... عارفة إياد طلع زي ما انتي شفتيه بالظبط وطلع فعلاََ بيحبك
نور / انا أسفة يا سارة بس بجد ديه حاجة مش بأيدي
سارة / عارفة طبعاََ..... على العموم سيبيها للزمن بكرة يتحسن ويرجع زي الأول
ظلو يتحدثون حتى طلبت نور العودة للمنزل بعد أن شعرت بالتحسن قليلاََ
سارة / يلا طيب عشان أوصلكم.... بس لازم نتقابل تاني
نور / إن شاء الله
تحركت نور وكان خلدون يقود سيارة وخلفه سيارة أخرى بها رجلين وعندما أبتعدت نور عن الزحام ودخلت بشارع خالي من الناس تقريباََ تقدم خلدون ووقف أمام سيارة سارة..... حاولت سارة إيقاف سيارتها وما أن توقفت خرجت من سيارتها وقالت
سارة في غضب / انت مجنون حد يقف كدة مرة واحدة؟
وخرج حسين من السيارة خلفها ليري ما يحدث
ثم جاء الرجلين ضرب أحدهم سارة علي رأسها بالمسدس فوقعت أرضاََ والأخر خدر حسين ثم أخرج نور من السيارة
نور في فزع / اااااه انتو مين؟!!؟ سيبني
حاولت التملص منه ولكن لم تستطع جاء خلدون وقال / خدرها بسرعة وخدها علي العربية
قام الرجل بتخديرها ثم أخذها إلي السيارة.... وتركو سارة وحسين بالأرض....